امروز : دوشنبه, ۳۰ مهر , ۱۳۹۷ - 12 صفر 1440
شناسه خبر : 8842
  پرینتخانه » زبان عربی تاریخ انتشار : ۲۹ دی ۱۳۹۶ - ۱۱:۱۸ | 133 بازدید | ارسال توسط :

چند جوک (لطیفه ) عربی به لهجه سوری

چند جوک (لطیفه ) عربی به لهجه سوری جملات عربی با ترجمه فارسی حمصي قال لصاحبه: مبارح حلمت إني سافرت على أميركا. صاحبه: وأنا حلمت إني تجوزت. الأول: وليش ما عزمتني؟ التاني: سألت عنك قالوا لي مسافر!!! ———————————— حمصي بإيده مراية، ويشوف وجهه فيها، ويقول لصاحبه: يا خي! هالوجه مو غريب علي!!! الحمصي الثاني أخذ […]

چند جوک (لطیفه ) عربی به لهجه سوری

چند جوک (لطیفه ) عربی به لهجه سوری
جملات عربی با ترجمه فارسی
حمصي قال لصاحبه: مبارح حلمت إني سافرت على أميركا.
صاحبه: وأنا حلمت إني تجوزت.
الأول: وليش ما عزمتني؟
التاني: سألت عنك قالوا لي مسافر!!!
————————————
حمصي بإيده مراية، ويشوف وجهه فيها،
ويقول لصاحبه: يا خي! هالوجه مو غريب علي!!!
الحمصي الثاني أخذ المراية، وشاف وجهه، وقال لصاحبه: ياغبي هذا أنا!!!
————————————————————————–
ثلاث حماصنة ركبوا تاكسي.
الشوفير عرف إنهم حماصنة، قام شغل السيارة، وطفاها، وقال لهم: يللا وصلنا!
الأول أعطاه فلوس.
التاني قال له: مشكور!
راح التالت ضربوا كف.
الشوفير خاف قاللك هيدا اللي ضربني صاحي!
قام سألو: ليش ضربتني؟!
قال له : لا تبقى تسرع هيك مرة تانية كنت روحتنا !!!
———————————–
حمصي وشامي راحوا على محطة القطار، ولما وصلوا لاقوا القطار مشي.
ركضوا مشان يلحقوا القطار.
الحمصي أسرررررع ولحق وركب القطار.
والشامي ما قدر يلحقه من كثرة الضحك.
سألوه: ليش عم تضحك؟؟؟
قال لهم: هالأجدب أصلاً جاي يودعني!!!

 


حمص هي مدينة سوريّة، تعتبر ثالث أكبر مدن البلاد من حيث عدد السكان، بعد دمشق وحلب، تقع على نهر العاصي في سهل الغاب، متوسطة البلاد وواصلة المحافظات والمدن الجنوبية بالمحافظات والمدن الساحليّة والشماليّة والشرقية، على بعد حوالي 162 كم من شمال العاصمة دمشق وهي العقدة الأكبر للمواصلات في سوريا بحكم موقعها، وهو ما أكسبها موقعًا تجاريًا فريدًا، وأغناها بالعديد من المرافق الحيوية والصناعية والتجاريّة؛ فضلاً عن ذلك فإن المدينة هي المركز الإداري لمحافظة حمص.

تعتبر حمص وجوارها مركزاً سياحياً هاماً لغناها بالمواقع الأثريّة فضلاً عن المناخ المعتدل وتوفر خدمات الصناعة السياحية. المنطقة التي تشغلها المدينة حالياً كانت مأهولة بالسكن البشري منذ العصر الحجري، وأسسها السلوقيون في القرن الرابع قبل الميلاد، واستطاعت تحت حكم السلالة الحمصية الحفاظ على استقلالها المبني على تحالف مع الإمبراطورية الرومانية وقد شهدت ازدهاراً فنياً واقتصادياً وثقافياً طوال حكم السلالة الحمصيّة. عاشت المدينة مراحل متقلبّة، سياسياً واقتصادياً خلال تاريخها الطويل، فبينما أولاها الزنكيون والأيوبيون أهمية خاصة، أهمل أمرها المماليك، وتحولت من أكبر مدن سوريا إلى ثلث حجمها مع بداية العهد العثماني؛ وقد شهدت في ظل العثمانيين فترات متعاقبة من الركود والانتعاش حفزه كثرة منتوجاتها الزراعية والصناعيّة والقوافل التجارية المارة بها، وقد استمرّ التطور والنمو خلال القرن العشرين الذي شهد أيضاً تطوراً ملحوظاً بعدد السكان الذي بلغ وفقاً لتوقعات عام 2011 1,267,000 نسمة، وذلك بفضل تزايد أهميتها ونمو سوقها التجاري. وهي مدينة متنوعة دينياً، أكبر المجموعات من المسلمين السنّة والعلويين وكذلك المسيحيون أغلبهم من الروم الأرثوذكس والسريان الأرثوذكس إلى جانب أقليات أخرى؛ أما من الناحية العرقية فالعرب هم الأغلبية الساحقة مع وجود أقليات أرمنية وتركمانية.

|
به اشتراک بگذارید
تعداد دیدگاه : ۰
  • دیدگاه های ارسال شده توسط شما، پس از تایید توسط تیم مدیریت در وب منتشر خواهد شد.
  • پیام هایی که حاوی تهمت یا افترا باشد منتشر نخواهد شد.
  • پیام هایی که به غیر از زبان فارسی یا غیر مرتبط باشد منتشر نخواهد شد.