حمد صافی کیست؟

حمد صافی کیست؟

نوجوان موفق پاکستانی که در سن دوازده سالگی راه موفقیت را آموزش می دهد
حمد صافی نوجوان یازده ساله موفق پاکستانی است که در پاکستان راه های موفقیت را آموزش می دهد.
در پاکستان به او لقب ” استاد کوچک” داده اند
او به پدیده ای در اینترنت تبدیل شده است و یک ویدئو از سخنرانی او در دانشگاه پیشاور بیش از 2.6 میلیون بار دیده شد.
او یک کانال ویژه در یوتیوب دارد و 145 نفر ویدئوهای او را دنبال می کنند.
پدر او عبدالرحمن خان می گوید: فرزندم یک بچه عادی نیست و استعداد خدادای دارد
او در پیشاور پاکستان تدریس می کند و می گوید: از گوگل برای علم آموزی استفاده کنید به خاطر جنبه های مثبت نه دیدن فیلم
او از تکنولوژی های جدید دفاع می کند و شاگردان او عمدتا از او بزرگتر هستند. خان که دانشجوی علوم سیاسی و 22 ساله است می گوید: من برای گوش دادن به او آمده ام او بسیار باهوش است و من شیفته او هستم و دوست دارم مثل او باشم.

 

الا ان حمد صافي يثير الاعجاب ايضا عندما يستشهد بالشاعر المعروف محمد اقبال احد مؤسسي باكستان. ويقول “لو لم يولد العلامة اقبال لكنت انا وانتم لا نزال ننظف المراحيض في منزل مواطن انكلزي” في اشارة الى الحكم الاستعماري الطويل الذي سبق قيام دولة باكستان.
وتنهال عليه الاشادات عبر الانترنت. وقد كتب احد رواد الشبكة العنكبوتية يقول “العمر ليس معيارا للنضوج انظروا الى هذه المعجزة”. ويضيف اخر من الهند المجاورة “يا اخي الصغير انا سعيد بمعرفة ان مصير باكستان يستند الى اشخاص مثلك”.
في “يويفيرستي اوف سبوكن انغليش” لتدريس اللغة الانكليزية التي تتقنها عادة النخب والطبقات الباكستانية المتوسطة المتعلمة، يرى المدرسون ان “الاستاذ الصغير” هو “ماسة” ينبغي صقلها لانه “سيدير البلاد” في المستقبل.
وقد برز صافي “بسبب ثقته الهائلة بنفسه” عندما كان تلميذا بين اخرين يتبع صفوفا باللغة الانكليزية وهو ابن تاجر ميسور في بيشاور غادر النظام التربوي العادي لصقل مواهبه في هذه المدرسة على ما اوضح مديرها عامر سهيل.
وهو يتمتع فيها بمعاملة خاصة ويحسن اسبوعيا مواهبه من خلال التوجه الى الطلاب الاخرين وغالبيتهم من الذكور.
ويقول سهيل ان “مهمته هي تشجيع الطلاب الاكثر فقرا ومدهم بالامل لكي يتخطوا الحدود المرسومة” في البلد الذي يعاني من تفاوت مدرسي صارخ اذ ان الامية تطال اكثر من 40 % من السكان على ما تظهر ارقام الامم المتحدة العائدة ال العام 2014.
ويوضح بحماسة “حمد يعمل للاشخاص الذين ضلوا طريقهم ولم يجدوا معنى لحياتهم. نريد ان ينشر هذه التوعية على التربية والتعليم في كل ارجاء البلاد”.
ويؤيد والده عبد الرحمن خان ذلك ويقول “ابني ليس طفلا عاديا لقد حصل على هبة من الله”.
– “يفتقر الى العمق الفكري” –
وردا على أسئلة وكالة فرانس برس يكرر “الاستاذ الصغير” هذا الكلام ويعطي الانطباع احيانا بانه لا يفهم معناه الفعلي ويقول “انا مصدر الهام ليس فقط لباكستان بل للعالم باسره. انا الهم الكون بأكمله”.
ويقول مرشدو الطفل انه يدرس احيانا “مدة عشر الى 12 ساعة متواصلة”. في غرفته صور تظهره برفقة سفير الصين في اسلام اباد والسياسي عمران خان علقها فوق سريره الصغير.
وتغيب عن غرفته صور الابطال الرياضيين او القصص المصورة اما الالعاب فنادرة. ويؤكد صافي “باتمان وسبيدرمان بطلان مزيفان. اما هؤلاء فهم ابطال حقا ” مشيرا الى صور لمحمد اقبال وبيل غيتس والبرت انشتاين المعلقة على الجدار.
ويتساءل الاستاذ في جامعة بيشاور الذي حصر المحاضرة “اين الطفل فيه؟ لقد اختفى. هذا الطفل الموهوب مدرب تحفيزي جيد لكنه يفتقر الى العمق الفكري”.
حسن امير شاه نائب رئيس جامعة لاهور العامة التي القى حمد صافي محاضرة فيها ايضا فتمنى من جهته الا “يصيبه هذا الاهتمام بالجنون”.
ويوضح لوكالة فرانس برس “الطريق طويل امامه ويحتاج الى قراءة الكثير من الكتب. لا يمكن الحكم عليه الا بعد عشرين عاما عندما يصبح بالغا”.

شرکت ناسار - تجارت با عراق

دکتر حبیب کشاورز عضو هیأت علمی دانشگاه سمنان - گروه زبان و ادبیات عربی

مطالب مرتبط

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *